Archive for
March, 2004
Published
March 19th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
عصر جديد، بفكر قديم! ::
خبر صغير في احدى رسائل المجموعات البريديه التي اشترك بها يقول:
“سبعيني يتزوج 31 مرة، يخرج في النهاية بتصور عام عن المرأة مفاده: بأنها أروع ما يمكنكم اقتناؤه يا معشر الرجال!”.
وكأن هذا الخبر ارجعني الى عصر الإماء والسبايا، وأكاد اجزم ان هذا الفكر لا يزال موجوداَ في عصرنا هذا ولكنه بصورة اجمل قليلاَ، لا يزال الكثير منّا يرى المرأه على انها الاداة التي تشبع غريزتك فقط!، انظر حولك، كم من الامور تشعرك بنفس الشعور؟، كم ممن حولك يجد ان كلمة “اقتناء” تعبّر عن فكر يحمله؟.
طــرف مـقـال ::
قيل ايضا ان امرأة متنبئة جاؤوا بها للمأمون فأراد ان يمتحنها فقال لها: إن كنت نبية حقا فهاتني ببطيخة في هذه الساعة. قالت: امهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة ايام. فقال: لا. ما أريده إلا الساعة. فقالت: ما أنصفتني يا أمير المؤمنين. اذا كان الله تعالى الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام لا يخرج البطيخ إلا في ثلاثة أشهر وانت لا تصبر عليّ ثلاثة أيام! فضحك الخليفة من مقالها وضمها الى جواريه. وفي بعض الكتب قالوا بل أمر لها بصلة واطلقها. وقال آخرون: كلا لم تكن امرأة وانما رجل ادعى النبوة. وقال فريق آخر، ولم يكن الخليفة المأمون وانما المعتصم، فالمأمون لا يحب البطيخ، وقال فريق رابع لم يطلب الخليفة منها بطيخة بل فردة كوسة. وقال آخر لم تطلب من الخليفة مهلة ثلاثة أيام بل خمسة أيام.
والله أعلم. فقد كان ذلك في العراق، حيث لا يتفق الناس على شيء.
خالد القشطيني، الشرق الأوسط
عـــدســــه ::
سمكة..برية!

صباح الخير..

غداء هذا اليوم..

Published
March 18th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
عودة.. لبعض الوقت ::
عدت يوم امس من دبي ولم اتردد في النوم لأكثر من 14 ساعه بعد اقل من نصف ساعه من وصولي للمنزل، امضيت الثلاثه ايام هناك بأقل من 10 ساعات نوم، وكأنني اردت ان اعوض علي بعض وقت العمل، دبي كانت جميلة كعادتها، ولو ان الرحلة صاحبها بعض الازعاج ولكنها تظل جميله.
ندمت انني لم اخذ جهازي الكفي معي، فقدت الكثير من السطور التي لا اتذكر الى النزر اليسير منها، حتى انني لم اجد قلما عندما اردته!، لم يكن هناك الكثير من الصور كما ذكرت، ولكن كانت هناك الكثير من الوقفات واعادة التفكير في امور اخرى.
وكأنني كنت احتاج الى الابتعاد قليلا عن حياتي لأعيد التفكير بها من بعيد، لا اخفي انني افكر بالعودة الى دبي وحدي خلال الاسبوعين القادمين بعد تبليغي ان هناك مناورة جديدة بعد اسبوع ستستمر لأسبوعين آخرين، اما ان تكون رحلتي قبلها او بعدها!، لا اعلم لحد الآن.
لن تحب ان تكون مكاني ::
كنت قد غيّرت حقيبة كمبيوتري المحمول الى حقيبة ظهر عادية وتعودت عند سفري ان احمل بها بالأضافة الى الكمبيوتر لبس اضافي تحسبّا للظروف، وكأنني اخاف من انسكاب الماء او البيبسي على ثيابي في الطائرة.
وهذه الرحلة كانت اول رحلة بلا كمبيوتر بعد استغنائي عنه نهائيا لذلك لم يكن هناك حقيبة، وكأن حظي يقول لي “اصطدتك!”، بعد اقل من عشر دقائق من الاقلاع، كان لقائي مع البيبسي، بعض الاهتزازات جعلت من كرسيي مسبحا صغيرا مليئاَ بالبيبسي، اكره هذا الشعور، حتى تغيير الكرسي لم ينفع، ساعه كاملة من الطيران بملابس تحسسك انك داخل قنينة مشروب غازي في جو طائرة تكييفها يعمل بكفاءة نادرة!!.
صدقني.. لن تحب ان تكون مكاني.
عـــدســـه ::






Published
March 15th, 2004
in
عـــام |
No Comments »
ها هي دبي مرة اخرى المدينة العالية في البنيان والمتوسعه في الاراضي، نفس الاحساس الجميل بترتيب المدينه حتى يخيّل لك ان هناك شخص يقف عاليا ليرى المدينة من بعيد وعليه يرتّب هذه المدينه وكأنها منمنمه صغيرة مثل التي توجد في حديقة ما اذكر اسمها) في هولندا!.
3 ايام مليئة بالمشي، ولكنها على الأقل حركت عضلات تيبست من الجلوس الطويل بلا اي تعب ( النقطة الوحيدة التي تعتبر ميزة!)، لن يكون هناك الكثير من الصور كالعادة، فالكاميرا دائما منسيه في الغرفه!، لا مكان لها في جيبي كعادتها.
حجزت اليوم على الطائرة العائدة غدا ان شاء الله، رافقتني السلامه.
Published
March 12th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
ارتب اموري الآن لرحلة الغد القسرية الى دبي، واحاول الرد على كل الايميلات السابقة التي وصلتني مع التعليقات، مع وضع بعض الصور..
الى لقاء قريب..
المخيم.. نعم خيمتي هي الخضراء!

العقرب التي شاركتني السرير لليلة كامله.. اما ان تكون اليفه او انني مسالم لدرجة لم تحب ان تعكر نومي بقرصه!

Published
March 11th, 2004
in
عـــام |
No Comments »
بدأت منذ هذه اللحظه الاجازة الممنوحه لي (عشرة ايام)، اعتقد انني اريد الراحة بعض الوقت، دخلت البيت في الساعه السابعه والنصف تقريبا واذا برسالة قصيرة من احد الاصدقاء يخبرني انه قد حجز لي معه الى دبي يوم السبت القادم ولا املك الخيار ان ارفض!.
اعتقد انني احتاجها، اريد ان انام لخمسين ساعه، ثم استلقي امام التلفاز بلا عمل لخمسين ساعة اخرى، ثم استطيع بعدها ان افكر بما افعل، ولكنني سأؤجلها حتى أصل لدبي.
تعدت الصور الرقم مائة، لا املك الطاقة لكتابة او تعديل شيء اليوم، سأترككم مع هذه الصورة الوحيدة على ان اقضي الوقت الكافي غداَ لأضافة المزيد والرد على الرسائل والتعليقات التي وصلتني في الايام السابقه.
تصبحون على خير.
Published
March 9th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
(يوم من العقارب)
قضينا اليومين الماضيين مرابطين كتمرين دفاعي مما يعني انعزال كل طاقم رباعي لوحده في العراء الا من المحادثة من خلال الجهاز اللاسلكي الذي يربطنا، بدأت منذ الصباح التنبيهات عن رؤية العديد من العقارب والتوجيه بالنوم فوق الآليات.
في حوالي الساعه التاسعه مساءاً وانا اتحضر للنوم باكرا استعدادا لليل طويل من المناوبة والمراقبه وخلافه، وصلني عبر اللاسلكي بلاغ باصابة احد الاصدقاء بقرصة عقرب والحمدلله تلقى العلاج، ترددت في البداية ولكنني في النهاية فضلت النوم على الارض على سريري القابل للطي كالعادة مداعبا الزملاء بأنني قد نصحتهم بشراء واحد ليهربوا من العقارب والافاعي صيفا وبعض الشتاء.
المهم انه عند الصباح وانا اطوي سريري لم انتبه الا وصديقي يصرخ بي ليحذرني من عقرب سقطت من السرير!، كانت قد صعدت السرير وقبعت بين السرير وكيس النوم بحثاً عن الدفئ!، اعتقد ان نظرية الارتفاع هربا من العقارب لم تنفع!
(مـــرض)
لا اعلم من اين يستقي بعض الشباب المبادئ والطقوس التي يكمل بها حياته، ارى في المناورات والتمارين الخارجية الكثير من الظواهر بين الشباب التي اعتبر بعضها مرض وبعضها الآخر بروتوكول يفرضه عليه اتباعه لكل الصرعات الجديدة ما بين الشباب.
انتبهت اليوم لظاهرة جديدة لم تكن ظاهرة في السابق ولكن الآن انتشرت بشكل مرضي، حين ينشأ بعض الشباب اعمارهم ما بين 26 الى 29 سنة علاقات ببنات لا تتعدى اعمارهم الـ18 سنة مستغلين سذاجتهن بأسم الحب هذا يسمى مرض!، لا اعتقد ان هناك اسم يطلق على هكذا علاقات الا مرض نفسي يحتاج الى علاج!.
Published
March 7th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
(كــــلام X كــــلام)
هناك لحظة ما في حياة كل منا حين تحس انك محتاج الى طرف آخر لتناجيه، ليزيح عنك التعب، مجرد التفكير فيه حتى في اسوأ الظروف يطبع على وجهك الابتسامة لا ارادياً.
لا اعتقد انني الوحيد هنا الذي يحمل هذه الفكرة، لاحظتها في كل المشاريع الخارجية التي حضرتها، ما إن يجد المرء نفسه في حالة سيئه ووضع نفسي لا يحسد عليه حتى يتجه به التفكير بمن يحب وكأنه يرى فيه الصورة الجميله التي يريد ان يكون فيها!.
الاحظهم دائما، ان لم يكن يحادثها فهو لا يمل الحديث عنها، وكأن يخاف ان يكف عن التفكير بها.
(مشاعر جميلة)
احس انني بعيد نوعا ما من الموقع، استطيع قراءة معظم التعليقات ولكن لا استطيع الرد في اغلب الاوقات، يوم أمس وانا منهمك في عمل ما واذا بصوت تنبيه من جهازي يدل ان هناك ايميل ارسل من الموقع ، واذا برسالة مطولة موقّعه بأسم الخيالة، كلماتها تثلج الصدر، لا استطيع الا ان اقول عنها انها كانت كالماء البارد في ظهيرة يوم حار، شكرا لك.
Published
March 5th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
فأين ظهور ناقاتك..
وأين الوشم فوق يديك؟
اين ثقوب خيماتك..
أيا متشقق الكفّين يا عبد انفعالاتك
ويا من صارت الزوجات بعضاً من هواياتك
تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذّاتك
تحنّطهن كالحشرات على جدران صالاتك
متى تفهم؟
****
كنت أقرأ يوم امس هذه السطور من كتاب الكتروني اسمه “روائع نزار قبّاني” وفي نفس اللحظة اسمع حواراً بين اثنين من الأصدقاء في نفس الموضوع وكأنهم ارادوا ان يأكدوا لي ما يقوله نزار!
كتب نزار في قصيدته “الحب والبترول” متخيلاً صورة معينة لرجل الخليجي صوّرت له نفسه انه يستطيع شراء كل شيء بأمواله، وهذه النوعيه من قصائد الهجوم على الخليج انتشرت في وقت الطفرة النفطية الخليجية من بعض الادباء والشعراء والصحافيين.
ليس هذا ما اكتب عنه اليوم ولكن الحديث اكّد لي ان هذه النظرة موجودة حتى وان كان نزار تخيلها فهي الآن واقع بين اغلب الشباب، قياس الامور بالمادة، كل الاشياء لها ثمن في نظره!، لا اعلم الي اين نتجه بهذه الافكار!!.
Published
March 4th, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
تخيل نفسك في هذا الموقف، تعطي سلاحاً لصديقك من غير ان تتأكد من خلوه من الذخير فتثور طلقة منه فترديه قتيلا!.. قتيل اهمالك!!.
يوم امس كان هذا الموقف واقعاً عشته بمجرد سماعي خبر وفاة احد الزملاء من نفس الوحدة نتيجة طلقة مهملة في السلاح، مع انني لم اكن طرفاً في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد ولكن صدري انقبض من الناحيتين، من خسارة رجل بشوش لا يستقبلك الا بأبتسامة ولا يودعك الا بأطيب السلام لوالديك مع انه لا يعرفهم، بسبب اهمالىاحدهم!.
لا اعرف ماذا اقول ولكنني اعرف انّي غاضب، ان ارى من تمنّى ان يستشهد دفاعا عن الكويت يوم الغزو، ثم تمنى ان يستشهد محرراً لها ولم يحصل، انما اخذته رصاصة قبعت في مكانها لشهور وكأنها تنتظره، كان قدره، اللهم تغمده بواسع رحمته واسكنه فسيح جنّاته.
Published
March 3rd, 2004
in
عـــام |
1 Comment »
كل شيء حولي يحادثني ليقول ان هذا ليس بمكاني، 4 سنوات قضيتها هنا محاولاً ان اندمج في هذه البيئه ولكن اليوم كان القشة التي قصمت ظهر البعير!، وعرفت بعدها ان اندماجي ما كان الا وهماً صنعته لنفسي لأقنعها بالمواصلة.
لست بذاك المترف الذي يهرب من هكذا ظروف سيئة فقد عايشتها لأربع سنين، اخرج صيفاً و شتاءاً في أسوأ الظروف المناخية لنقوم بهذه التدريبات الروتينية، لم اشكي منها يوماً ولكن الضغط النفسي تجاوز التعب الجسدي بمراحل هو ما يقتلني دائماً!.
الرسالة الانجليزية الوحيدة التي وصلتني اليوم كانت من كلية highbury في بورتسموث تخبرني ان باب التسجيل قد فتح للعام الدراسي القادم وان اوراقي تحتاج الى اكمال ان كنت انوي الدراسة!!، انهم يقتلونني بهكذا رسائل!.