لا احــد
ان الشرقيون يعجبون بالرواتب المرتفعه في الغرب، والهواتف الجواله، وبالطعام والكمبيوترات، الا انني لم اعثر على شرقي واحد يريد ان يصبح مجتمعه صورة من المجتمعات الغربيه.
غازي القصيبي، العولمة والهوية الوطنيه
حاولت التذكر وانا اقرأ هذه الكلمات بشخص واحد لا يوافق القصيبي في كلامه، النتيجه.. لا احد!، حتى الذين قضوا اغلب سنين عمرهم وهم يدرسون في الغرب، لا يتمنون ان يصبح المجتمع نسخه من مجتمع غربي؟، فمن يريد ان يقضي اسبوعه يعمل ليسهر ليلة السبت؟، من يريد مجتمع بلا اصدقاء الا من رحم ربي؟ من يريد مجتمع تراه متماسك من بعيد ولكن ما ان تقترب منه حتى يصيبك الصداع من مشاكل لم ترى مثلها في حياتك، نعم اريد ان نأخذ منهم الكثير، ولكن لا نريد ان ننسخ عنهم!.
قــرأت ::
I look upon weblogs as being the Internet equivalent of “reality television
anonnymous
راغب والموساد! ::
قال راغب علامة عما تردد حول اساءته للبنات السودانيات بأنهن قبيحات قال راغب انا «مقهور» جدا، وقد «أمرضوني» هؤلاء الذين كتبوا هذا الخبر «الشائعة» واعتبر انه من العار ان تكون في عالم الصحافة التي اعتبرها صاحبة رسالة خطيرة الا ان بعض الدخلاء الذين خالفوا ضمير المهنة اصبحوا يشكلون نقطة سوداء في ثوب أبيض وانا اعتبر مروج هذه الشائعة من موظفي «الموساد» واقسم انه ربما يكون صحافيا من المخابرات الاسرائيلي التي تسعى لضرب علاقة الشعوب العربية فيما بينها
مـن بريـدي ::
رُبَّ جامع ٍ لبعْلِ حَليلتِه
هذا المثل كانت تردده امرأة كلما طلبت من زوجها البخيل شيئا ورفض توفيرا للمال، وكان يسمع ما تقول إلا انه يجهل معناه ولا يعبأ به. إلا انه قرر مرة أن يسأل احد أصحابه ففسره له، وما كان بالرجل إلا أن بدأ بالإنفاق والصرف والكرم على أهل بيته. وكان معنى المثل انه رُب رجل يعيش طوال حياته ليجمع المال ويكنزه ويقتره على نفسه تقتيرا فيموت وتتزوج امرأته رجلا آخر يرثه ويتمتع بثروته التي حرم نفسه منها!
عـــدســـه ::

*عجبني تعليق المجهول .. فعلا وصف واقعي للblog
* و نعم لا نريد ان نكون نسخة من الغير و لكن نريد نسخة معدله منهم بيننا
* اما بالنسبة للمقوله فأعجبت بها جدا .. فالكثير من الرجال/النساء في وقتنا هذا يستحقون ان ترسل لهم بهدف العبره منها!!
و كيف لي ان انسى خبر الموساد اللي صج صج صج ظحكني :> .. يا أمة ….
اللة
وقاص