قراءة
قراءة ::
خرجت من المنزل صباح يوم الجمعه لا اعلم الى اين اذهب، ولكنني وجدت نفسي اركن سيارتي في مواقف مكتبة العجيري، اخذت اجول بين الارفف لا اعلم ما اريد من كتب وبعد محاولات للتذكر طرأ في بالي اسماء بعض الكتب التي كنت قد قرأت عنها، اولها كان كتاب “حوار مع صديقي الملحد” ولكنني للأسف لم اجده، والبقية كانت العولمة والهوية الوطنية للدكتور غازي القصيبي، كذلك اخذت روايته العصفورية، وكتابا الفضيلة والشاعر لمصطفى لطفي المنفلوطي، وآخرها صورة العرب والمسلمين في المناهج الدراسيه حول العالم لمجموعة من الباحثين..
ما حمله البريـد ::
حكى الأصمعي قال: بينما كنت اسير في بادية الحجاز.. إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت:
يامعشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
إذ لم يجد صبراً لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت ينفع
قال الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي الى من كان للوصل يمنع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم
وللعاشق المسكين ما يتجــرع
عــــدســــه ::

بالبدايه ابتسمت لظرافة و قدم و جود الchat بين العرب و طريقته الطريفه .. و احزنني موت العاشق و اكثر تلك النظرة المتشائمة للحياة !! حيث بدون والوصل تنتهي بالفراق الأبدي ؟