طوابيــر
خرجت من المنزل يوم امس في السابعه صباحا ناويا الدخول قبل موظفين الهاتف الى مكاتبهم تفادياَ للزحام بعد ان علمت ان كل هواتف المنطقه ونصف هواتف المناطق المجاورة قد قطعت لنفس السبب!، ولكنني تفاجئت بطابور يتعدى الثلاثمائة شخص من جميع الجنسيات يقفون امام نافذة موظف الحسابات اليتيمه!.
بعد انتظار وتردد من الوقوف في الطابور او العودة الى المنزل والمحاولة في يوم اخر، فكرت في البحث عن وجه مألوف، صديق من قريب او بعيد يخلصني من هذه المشكلة (لم اطق فكرة الانتظار يوم اضافي بلا انترنت!!)، وكأنه خرج من عدم، سمعت صوتا اعرفه بين الجموع واذا به موظف الحسابات يصرخ بالجموع بالوقوف واحدا واحدا بدل التجمع حول النافذه وكأنها نافذة مقصف مدرسة ابتدائيه!.
لم استطع الغوص في الزحام للوصول اليه بالتأكيد، وكانت هنا فائدة الهاتف الخلوي والرسائل القصيرة!، انهيت المعامله بحمدالله بدون اصابات ولا خسائر في الارواح واضعا استراتيجية للدفع كل سنه للهروب من قطع الهاتف والوقوف في هكذا طوابير!!.
رؤساء آخر الزمان ::
اذا لم تحلق لحيتك وشاربك فأنت معارض!
اذا حلقت رأسك ولم يكن “على الموضه”.. فأنت معارض!
اذا ذهبت الى الجامعه لابساَ الجينز.. فأنت معارض!
لم تلبس ربطة عنق؟ .. اذا انت معارض!
هذه هي القرارات الرئاسيه في آخر الزمان، اصدر الرئيس التركماني بعض القرارات الغريبة بتشذيب الرأس وحلاقة اللحية والشوارب ومنع الجينز في الجامعه مع اجبار الطلبة على ارتداء ربطة العنق!!
ينقص هذا الرئيس ان يقف امام بوابة الحرم الجامعي ليمر عليه كل طالب وهو يمد يديه ليتأكد من طول اظافره ووجود مناديل في جيبه كما كان يفعل بنا مدرس اللغه العربيه في الابتدائي!
الخـبــر
مقاتل من الصحراء ::
لي مع موقع مقاتل من الصحراء قصة، قبل نحو عامين كنت قد سمعت بكتاب قائد القوات الامريكيه في حرب تحرير الكويت شوارتسكوف “it doesn’t take a hero” و كنت اود شراءه من لندن ذاك الصيف، وقبل سفري للندن صدر كتاب مقاتل من الصحراء للامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز.. وكان توقيته متزامنا مع الموقع وكأنه رد على كتاب شوارتسكوف!!، اخذ من وقتي هناك 4 ايام في لندن وانا معتكف عن الخروج من المنزل شغوفا بقراءته من الموقع (فضول العسكري)!.
عـــدســـه ::


طابور السيارات لم يثر اهتمامي الا عندما تذكرت بانه جزء من تصميم بمكان اخر بالموقع .. و فعلا قلت روعه شلون حول هالصوره العاديه الى تصميم جذاب !! ما شاء الله