يوميات (8)
(يوم من العقارب)
قضينا اليومين الماضيين مرابطين كتمرين دفاعي مما يعني انعزال كل طاقم رباعي لوحده في العراء الا من المحادثة من خلال الجهاز اللاسلكي الذي يربطنا، بدأت منذ الصباح التنبيهات عن رؤية العديد من العقارب والتوجيه بالنوم فوق الآليات.
في حوالي الساعه التاسعه مساءاً وانا اتحضر للنوم باكرا استعدادا لليل طويل من المناوبة والمراقبه وخلافه، وصلني عبر اللاسلكي بلاغ باصابة احد الاصدقاء بقرصة عقرب والحمدلله تلقى العلاج، ترددت في البداية ولكنني في النهاية فضلت النوم على الارض على سريري القابل للطي كالعادة مداعبا الزملاء بأنني قد نصحتهم بشراء واحد ليهربوا من العقارب والافاعي صيفا وبعض الشتاء.
المهم انه عند الصباح وانا اطوي سريري لم انتبه الا وصديقي يصرخ بي ليحذرني من عقرب سقطت من السرير!، كانت قد صعدت السرير وقبعت بين السرير وكيس النوم بحثاً عن الدفئ!، اعتقد ان نظرية الارتفاع هربا من العقارب لم تنفع!
(مـــرض)
لا اعلم من اين يستقي بعض الشباب المبادئ والطقوس التي يكمل بها حياته، ارى في المناورات والتمارين الخارجية الكثير من الظواهر بين الشباب التي اعتبر بعضها مرض وبعضها الآخر بروتوكول يفرضه عليه اتباعه لكل الصرعات الجديدة ما بين الشباب.
انتبهت اليوم لظاهرة جديدة لم تكن ظاهرة في السابق ولكن الآن انتشرت بشكل مرضي، حين ينشأ بعض الشباب اعمارهم ما بين 26 الى 29 سنة علاقات ببنات لا تتعدى اعمارهم الـ18 سنة مستغلين سذاجتهن بأسم الحب هذا يسمى مرض!، لا اعتقد ان هناك اسم يطلق على هكذا علاقات الا مرض نفسي يحتاج الى علاج!.
لعلها القدره على الكذب هي ما تشدهم لتزييف وهم الحب للغافلات ( و كذلك يوجد غافلين فليست كل الإناث ملائكة) و لكن من يكذب بمشاعر يفترض انها اجمل ما يحمل الإنسان .. فهل له الحق بأن ينعت بأنه انسان ؟ لا اعتقد، و ارى انه موضوع يتعدى المرض النفسي و يحط من قدر الإنسان.