يوميات (6)
فأين ظهور ناقاتك..
وأين الوشم فوق يديك؟
اين ثقوب خيماتك..
أيا متشقق الكفّين يا عبد انفعالاتك
ويا من صارت الزوجات بعضاً من هواياتك
تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذّاتك
تحنّطهن كالحشرات على جدران صالاتك
متى تفهم؟
****
كنت أقرأ يوم امس هذه السطور من كتاب الكتروني اسمه “روائع نزار قبّاني” وفي نفس اللحظة اسمع حواراً بين اثنين من الأصدقاء في نفس الموضوع وكأنهم ارادوا ان يأكدوا لي ما يقوله نزار!
كتب نزار في قصيدته “الحب والبترول” متخيلاً صورة معينة لرجل الخليجي صوّرت له نفسه انه يستطيع شراء كل شيء بأمواله، وهذه النوعيه من قصائد الهجوم على الخليج انتشرت في وقت الطفرة النفطية الخليجية من بعض الادباء والشعراء والصحافيين.
ليس هذا ما اكتب عنه اليوم ولكن الحديث اكّد لي ان هذه النظرة موجودة حتى وان كان نزار تخيلها فهي الآن واقع بين اغلب الشباب، قياس الامور بالمادة، كل الاشياء لها ثمن في نظره!، لا اعلم الي اين نتجه بهذه الافكار!!.
واقع مؤلم .. متى يشفى منه الرجل الخليجي .. اعلم ليس الكل لكن الغالبية يحملون هذا التفكير بداخلهم! .. واقع يجعلنا نخاف من الإقتراب منه بمسافة تزيد عن الصداقة او الزماله، فكم يلزم من المرأة لكي تعطي قلبها و كم يلزمه لكي يجرح هذا القلب!.