يوميات (4)
كل شيء حولي يحادثني ليقول ان هذا ليس بمكاني، 4 سنوات قضيتها هنا محاولاً ان اندمج في هذه البيئه ولكن اليوم كان القشة التي قصمت ظهر البعير!، وعرفت بعدها ان اندماجي ما كان الا وهماً صنعته لنفسي لأقنعها بالمواصلة.
لست بذاك المترف الذي يهرب من هكذا ظروف سيئة فقد عايشتها لأربع سنين، اخرج صيفاً و شتاءاً في أسوأ الظروف المناخية لنقوم بهذه التدريبات الروتينية، لم اشكي منها يوماً ولكن الضغط النفسي تجاوز التعب الجسدي بمراحل هو ما يقتلني دائماً!.
الرسالة الانجليزية الوحيدة التي وصلتني اليوم كانت من كلية highbury في بورتسموث تخبرني ان باب التسجيل قد فتح للعام الدراسي القادم وان اوراقي تحتاج الى اكمال ان كنت انوي الدراسة!!، انهم يقتلونني بهكذا رسائل!.
تحقيق الذات ليس الا شقاْ يضاف بسجل حياتك و لكنه يرضى نفسك و يجعلك فخورا بها :) فمهما اعتقد من حولك استمر لتحقيق حلمك.