*****
صرت اقضي وقتا اكبر وحيدا في الايام القليله الماضيه، ففي خمسة ايام دخلت السينما ثلاث مرات لوحدي!، ليس لعدم وجود شخص اذهب معه، ولكنني احس انني اريد ان اكون مع نفسي لبعض الوقت، اعيد ترتيب افكاري، والسينما هي مكاني المفضل.
*****
يوم غد السبت هو موعد دخول
بــدر الى قفص الزوجيه الذهبي ولكن بما انه فنان، فأعتقد انه سيلوّنه لوناَ آخر، اتمنى له التوفيق ان شاء الله.
وهكذا يتبّقى ثلاثه انا احدهم لم يدخلوا القفص بعد، اعتقد انني سأكون آخرهم، والله المستعان.
*****
ما ان نغضب من شخص ما، حتى لا تفكر الا في الامور التي تكرهها فيه، تخرج الى مخيلتك كل الامور الصغيرة التي تحنقك انا غاضب، ولكنني لم اجد اي امر اكرهه فيه، كل ما افكر في امر ما اجده نقطة له لا عليه!
*****
يقيم اليوم الشاعر والكاتب غازي القصيبي امسية شعريه ضمن فعاليات هلا فبراير، 50% منَي تريد الذهاب، والـ50% الباقيه تريد مكاناَ آخر، ااحتاج الى حافر لأقرر الى اين.
*****
كتب غازي القصيبي في رواية له اسمها “حكاية حُـب” اكتشفت لاحقا انها مكمّله لروايته “رجل جاء وذهب”، في حوار بين يعقوب العريان وممرضته هيلين عندما يسألها ما هو الحب، فيكون جوابها “الحب يعني انك لست في حاجة الى الاعتذار ابدا!”
مثاليه اكثر من اللزوم ها؟!
*****
مفسده.. ::
وسمعت من اخوه في البحرين ان قناة عربية منافسة تعد لبرنامج مشابه ومنافس يكون مقره في البحرين، وعلمت ان الاخوة اعضاء البرلمان البحريني بدأوا تحركا لمنع دخول هذه المفسدة بلادهم.
د.وليد الطبطبائي، مقالة بعنوان “«ستار أكاديمي» نموذج للهزيمة الحضارية”
***
في كل مرحلة نقول اننا سنتغير، يأتي خبر او موقف يثبت لي اننا لا زلنا ننظر للأمور التافهه وننسى كل ما في بلادنا من مشاكل، كأننا ننظر الى غابة كامله ولا نجد ما نتحدث به الا طرف اوراق الاشجار المصفّره!
مشكلة توقيت ::
قبل يوم واحد فقط من انتهاء حفلات هلا فبراير الغنائية التي تختتم اليوم مساء بحفل غنائي لفنان العرب محمد عبده، شن 14 استاذا جامعيا من كلية الشريعة هجوما شرسا على الحفلات الغنائية.
واعتبر الأساتذة الحفلات من «مظاهر الانفلات الاخلاقي» مشددين على أن ما يقام في الكويت من حفلات فيها اختلاط محرم يجمع النساء والرجال وغناء بأصوات تثير الغرائز وتخدش الحياء وتهتك ستار الفضيلة والمروءة والعفة.
جريدة الوطن
***
اكثر من ثلاث سنوات ومهرجان هلا فبراير يصدح في قاعات صالة التزلج في الكويت، كلام الاساتذه سليم، ولكنهم لم ينتبهوا ان المهرجان قائم الا قبل نهاية الحفلات وبيوم، وكأن الاحدى عشر شهرا الماضيه لم تكن مدة كافيه للتحرّك!