Archive for February, 2004


يـوميـات 0

بعد 4 ساعات من الآن سأكون في طريقي الى العمل لتبدأ رحلة الانقطاع عن العالم لمدة اسبوعين اقضيها كأحد العشرة الاف عسكري المشتركين في هذه المناورة وهي اكبر مناورة يقوم فيها الجيش الكويتي لحد الآن بأشتراك هذا العدد الضخم من جميع القوات البرية والبحريه والجويه كما ذكرت احدى الصحف امس الأول.
سأعتبر نفسي وكأنني في احدى برامج الواقع مثل ستار اكاديمي او الرئيس ولكن الفرق انه لن يكون هناك بشرات صافيه و وجوه تفتح النفس، من خلال خبرتي استطيع ان اقول ان في اليوم الثالث على الأكثر ستتحول الجلود تدريجيا الى حراشف بالنهار، و قطع مطّاط في الليل!.
بالتأكيد سيكون العمل كثير، ولكنني سأكون متواجدا هنا مع يوميات هذه هي العدد صفر منها عندما اسرق بعض الوقت لكتابة بعض الكلمات هنا مع اول اختبار حقيقي للعبتي الجديده الـi-mate Pocket PC.
لا اعتقد انه ستكون هناك صور الى حين عودتي ان شاء الله، سأترككم مع اخر عـدســه.

عــدســه ::

  • لافته.. لم تسلم!
  • معرسنا..كما كان!
  • تعــبــت

    مع كل اقتراب لموعد مشروع تدريب خارجي، يخالجني ذلك الشعور انني لا انتمى لهذا العمل، مصارعة الغبار والبرد في الصحراء لا تنطبق علي، ولا زلت لا املك القوة الكافيه ان اتركه، حاولت ولم استطع، تلقّي الاوامر الغبيه وتنفيذها بدون نقاش ليست من مزاياي.*******

    تعبت من هذا الألم، شكوى مستمرة تصدّع دماغي، كلُ له مشاكلة، شكواي إن اراحتني فهي هم زائد على من سأشكي له، اذا.. الافضل ان تبقى هناك، في خلايا دماغي، اما ان تقتلني او اقتلها.

    *******

    ابتسم كلما لاح في الافق امل جديد، ولكنه لا يدوم.. كالعادة.

    *******

    لا تأتي فرادى..
    وكأنه يقرأ ما اكتب هنا..
    وصلني اليوم ايميل من الموظف المختص بالطلبه الدوليين (International Students) في الجامعه يذكرني ان التسجيل قد بدأ للعام الدراسي القادم وأن قبولي لا زال ساريا في السنه التمهيديه، ويقول في اخر رسالته..
    We look forward to seeing you.
    ماذا سيتغير هذه السنه لأقضيها هناك طالبا كما احلم وليس هنا؟

    أحلام اليقظة

    احرص من وقت لآخر ان أمر على موقع جامعة Portsmouth، لا اعلم لماذا ولكن شعوري انني لا زلت استطيع ان اكون هناك طالبا يجذبني اكثر للقراءة كل ما في الموقع، بل وحتى الصفحات التي احفظها عن ظهر قلب اعيد قراءتها، احلام يقظه، تعيد الحياة في الأمل الذي لدي كلما احسست انه اخذ يخبو قليلا ويختفى تحت ركام المشاغل اليوميه.
    لا اعلم ان كانت احلام اليقظه هذه شيء ايجابي ام سلبي، ولكن رغبتي القوية لا تعطيني مجالا لأيقافها، لا اخفي انني نوعا ما تخيلت كل لحظة في حياتي كطالب، الحرم الجامعي، غرفتي، كمبيوتري، بل حتى اوقات فراغي!

    عــدســه ::

    جميله هي الاخلاق، ولكنها للأسف لا تباع ولا تورّث!

    تعودت ان اتقبل كل ردود الفعل التي تصلني عن موقعي برحابة صدر ما دامت لم تتعدى حدود الأدب، ومن هذا الباب سأذكر مقارنة بسيطة، اذكر في احدى المرات عندما وضعت صورة لأعلان بريطاني فيه صورة تعتبر غير لائقة، وصلني ايميل من الأخ سردال يطلب منّي بكل أدب ان الغي الصورة لأنها غير لائقة، لا اخفي ان ايميله جعلني اخجل من نفسي والغيت الصورة بنفس اللحظة.
    طريقة تعامل الأخ عبدالله مع الموقف تدل على رفعة اخلاقه ورقي تعامله مع الآخرين وهذا بالتأكيد يدل عليه كل كلمة يكتبها في موقعه، على النقيض تماما وجدت اليوم في سجل الزوار اضافة جديدة بأسم “انسانه” تقول فيها ::
    انت قليل ادب وبقوه … ليش؟!
    راجع تصاميمك يا وقح !!!

    اعرف بالضبط عن أي تصميم تتحدث الانسانه اعلاه وتوقعت منذ اللحظة التي وضعته فيها انه سيكون هناك بعض ردود الفعل التي لن تقبل طريقة التصميم، ولكنني لم اتوقع ان تكون ردة الفعل بهذه الوقاحه والصفاقه!، نسيت الأخت انسانه ان الصفحة التي زارتها قبل دخولها على التصاميم وهي رابط “موقعي” فيها فقرة تقول ::
    إحتمال أن تقرأ رأي يخالف رأيك أو ترى صوراَ لا تعجبك أو أتجاها لم تتوقعه.. أعتقد أنه يجب أن تفكر بالحرية الشخصيه قبل أن تعلق، فهذه مساحتى ولي مطلق الحريه في ما أفكر أو أنشر هنا :) ولكن تستطيع أن تراسلني أذا كان لديك ملاحظه او تعليق خاص.

    هذه نقطة، النقطة الأخرى هل هي مقتنعه ان بأسلوبها هذا سيتغير رأيي عن تصميم صممته بنفسي؟ او هل هذا هو الاسلوب الأمثل للتعامل مع الآخرين؟ صدقيني لم اجد اسما مناسبا لهذا الاسلوب، هل هو ارعن؟ ام اخرق؟ ام صفاقة؟.
    لا زلنا “عرب عواطف” تحكمنا العاطفة قبل المنطق، وكأننا نمسك بريموت كنترول التلفزيون وأمّا ان نرفع الصوت لحده الاقصى او نسكته بالحد الأدنى!، لا نستطيع ان نقف في المنتصف قليلاَ لنفكر قبل ان نرى ما هي الطريقة المثلى للتحرك تجاه أمر معيّن!.
    في يوم من الأيام فكرت في كتابة موضوع عن خجل زوار موقعي الذي يتعدون المئتين بقليل يوميا من تحويل ردود فعلهم الى كلمات يسطرونهافي تعليق ما او في سجل الزوار، الا انني الآن سأتراجع عن هذه الفكرة بما انها ستأتي بردود فعل كمثل عاصفة الأخت انسانه من الكلمات وعلامات التعجب.

    ملكة جديده

    ملكة جديده ::

    لاحظت على قناة الـ LBC انها تبحث عن التميز وهذا واضح من خلال تعريبها اغلب البرامج الغربيه وطرحها لنا نسخة عربيه منها، وهي الأفضل الآن من حيث الاخراج وفواصل الجرافيكس (نظرة شخص مهتم بهذا المجال!)، اعلنت امس انها تحضّر لإقامة مسابقة ملكة جمال جديده، من بعد ملكة جمال لبنان ثم ملكة جمال مجلة Young & trendy، وغيرها، هي الآن مهتمه بإقامة مسابقة ملكة جمال العرب، لست اتكلم عن النظره الاجتماعيه للمسابقة، بل نظرتي الشخصيه.
    لا اعلم كيف تقنع المشاركة في المسابقة نفسها ان تقف على المسرح امام عشرة حكّام يدققون في تفاصيل جسدها، ومئة مليون مشاهد يسيل لعابهم وهم يحلمون بها بين ايديهم لإشباع غريزتهم الجنسيه، لا اقتنع ان هناك ذكراَ سيشاهد المسابقه فقط لأنه مهتم بالموضه او لأنه يشجّع متسابقة معينه ويريدها ان تفوز، كمثل الذي يشجّع نادي كرة قدم ويتابع مبارياته!، المسألة بسيطه، هي احترام للذات قبل كل شيء.
    لا ارى في مسابقات الجمال اي فائدة سوى التسطيح الأكثر لعربنا اكثر من سطحيّتهم!

    مقـارنـة ::

    اطلقت الـ MBC برنامجها الجديد الرئيس، توقعت ان يكون افضل بالتأكيد وان تتعلّم الـMBC من متابعتها لستار اكاديمي وان تتلافى أخطائه ليظهر بشكل على الأقل جميل!، ولكنه على العكس ظهر بصورة ممسوخة وكأنهم ارادوا Big Brother البريطاني بأي طريقة وارتضوا بأقل الممكن، بل وحتى المهمة الأولى وهي اشعال نار وتلافى انطفائها لمدة خمس ايام كانت منسوخة من النسخة البريطانيه!.
    كان من المفروض ان اتوقّع ذلك، فالعرب ليسوا “خلاّقين” على لسان احد اساتذتي في الثانويه، كان مقتنعا ان العرب “جميعاَ” لا يستطيعون الخروج بشيء جديد ولا زلت اتذكره وهو يقول الأتكاليه لدى العرب مرض معدى!.
    في اول حلقة من البرنامج شاهدت تقريرا عن كيفية تفتيش حقائب المشاركين ومنعهم من ادخال الاشياء الممنوعه مثل الاقلام وغيرها، الغريب ان كل المفتشين لم ينتبهوا الى قميص احداهن “الأصفر!” مكتوب عليه “SEXY GIRL 69″ وها هي الآن تتسرمح في البيت متباهية بقميصها بكل وقاحة!

    معاملة ::

    لا احب المعاملات الحكومية ولكنني اجبرت نفسي امس على انهاء معاملة التأمين على سيارتي بعد تأخيرها لأكثر من 3 شهور!، لم اتوقع ان يكون هناك ازدحام شديد في ادارة المرور في اوقات بعد الظهر، ولكنني تفاجأت بشدة الازدحام عند دخولي الصاله المخصصه، اقتربت من النافذه الصغيرة للموظف فإكتشفت السبب، كان هناك 4 موظفين، ولكن واحد منهم فقط هو الذي يعمل، والبقيه تشرب الشاي وعندما يتعب هذا الشخص، يبدله احد المستريحين، وكأنهم يتناوبون على النافذه مع ان الصالة تكفي 13 موظف (نعم عديَت النوافذ!).
    نحن عرب!.

    عــدســه ::

    نـظــرة

    نـظــرة ::

    الاحظ منذ زمن تلك النظرة التي اراها في الافلام والمسلسلات الغربيه عند الدارسين عندما يعلمون ان احدهم قد حظي بمنحة دراسية من جهة ما لأنه متفوّق رياضياَ، فإهتمامهم بالرياضيين هناك اهتمام غير معقول يصل لدفع مبالغ طائله لحضن هذا البطل في مهده قبل ان تختطفه يد اخرى منهم.
    لم اكن اعتقد ان هذه النظرية تطبّق لدينا الا عندما قرأت هذا الخـبــر في جريدة الوطن اليوم، لا اخفي انني شعرت بالحنق قليلا، اعتقد انها ردة فعل طبيعيه، لا اتمنى نفسي مكانه فلست ممّن يتمنى زوال النعمه من الآخرين، ولكنني اتمنى ان اكون بجانبه، اتمنى التوفيق له،والله يقدم اللي فيه الخير للجميع.
    الشيخ خالد البدر الصباح هو رئيس اتحاد السباحة الكويتي، وهو الوحيد على حد علمي الذي يتبّع المقوله “لك ما تريد، ولكن اعطني ما اريد”، لو رأينا نسخة من خالد البدر على رأس كل اتحاد لعبه فرديه، لاستمتعنا بنتائج كويتيه غير مسبوقة في كل بطولة.. ولكن عمّك اصمخ!

    موقع جديد ::

    ها قد بدأت قائمة مواقع الـBlogs بالازدياد تدريجيا، اختفى صديقنا عبدالله عن صفحات التعليق وولكنني اكتشفت انه كان يحضر لموقعه الذي افتتحه للتو، اضفته الى المواقع التي ازورها يوميا.. تجده هــنــا.

    عــدســه ::

  • بـاسـكن روبنز، هناك من يحبه، ولكن لست منهم! :)
  • حوار مع النفس

    *****

    صرت اقضي وقتا اكبر وحيدا في الايام القليله الماضيه، ففي خمسة ايام دخلت السينما ثلاث مرات لوحدي!، ليس لعدم وجود شخص اذهب معه، ولكنني احس انني اريد ان اكون مع نفسي لبعض الوقت، اعيد ترتيب افكاري، والسينما هي مكاني المفضل.
    *****

    يوم غد السبت هو موعد دخول بــدر الى قفص الزوجيه الذهبي ولكن بما انه فنان، فأعتقد انه سيلوّنه لوناَ آخر، اتمنى له التوفيق ان شاء الله.
    وهكذا يتبّقى ثلاثه انا احدهم لم يدخلوا القفص بعد، اعتقد انني سأكون آخرهم، والله المستعان.
    *****

    ما ان نغضب من شخص ما، حتى لا تفكر الا في الامور التي تكرهها فيه، تخرج الى مخيلتك كل الامور الصغيرة التي تحنقك انا غاضب، ولكنني لم اجد اي امر اكرهه فيه، كل ما افكر في امر ما اجده نقطة له لا عليه!
    *****

    يقيم اليوم الشاعر والكاتب غازي القصيبي امسية شعريه ضمن فعاليات هلا فبراير، 50% منَي تريد الذهاب، والـ50% الباقيه تريد مكاناَ آخر، ااحتاج الى حافر لأقرر الى اين.
    *****

    كتب غازي القصيبي في رواية له اسمها “حكاية حُـب” اكتشفت لاحقا انها مكمّله لروايته “رجل جاء وذهب”، في حوار بين يعقوب العريان وممرضته هيلين عندما يسألها ما هو الحب، فيكون جوابها “الحب يعني انك لست في حاجة الى الاعتذار ابدا!”
    مثاليه اكثر من اللزوم ها؟!
    *****

    مفسده.. ::

    وسمعت من اخوه في البحرين ان قناة عربية منافسة تعد لبرنامج مشابه ومنافس يكون مقره في البحرين، وعلمت ان الاخوة اعضاء البرلمان البحريني بدأوا تحركا لمنع دخول هذه المفسدة بلادهم.
    د.وليد الطبطبائي، مقالة بعنوان “«ستار أكاديمي» نموذج للهزيمة الحضارية”
    ***
    في كل مرحلة نقول اننا سنتغير، يأتي خبر او موقف يثبت لي اننا لا زلنا ننظر للأمور التافهه وننسى كل ما في بلادنا من مشاكل، كأننا ننظر الى غابة كامله ولا نجد ما نتحدث به الا طرف اوراق الاشجار المصفّره!

    مشكلة توقيت ::

    قبل يوم واحد فقط من انتهاء حفلات هلا فبراير الغنائية التي تختتم اليوم مساء بحفل غنائي لفنان العرب محمد عبده، شن 14 استاذا جامعيا من كلية الشريعة هجوما شرسا على الحفلات الغنائية.
    واعتبر الأساتذة الحفلات من «مظاهر الانفلات الاخلاقي» مشددين على أن ما يقام في الكويت من حفلات فيها اختلاط محرم يجمع النساء والرجال وغناء بأصوات تثير الغرائز وتخدش الحياء وتهتك ستار الفضيلة والمروءة والعفة.
    جريدة الوطن
    ***
    اكثر من ثلاث سنوات ومهرجان هلا فبراير يصدح في قاعات صالة التزلج في الكويت، كلام الاساتذه سليم، ولكنهم لم ينتبهوا ان المهرجان قائم الا قبل نهاية الحفلات وبيوم، وكأن الاحدى عشر شهرا الماضيه لم تكن مدة كافيه للتحرّك!

    من أرشيــف العــــدســــة

  • Friends..!!
  • عـــود
  • مـرونــه
  • لـقــطة
  • الطبيـعة اقوى..دائما!
  • بلا عنوان

    فقدت الرغبه في الكتابه
    حتى اطراف المواضيع المكدسه فقدت اهميتها
    كلما فرحت بخطوة تحسسني انني اعيش
    اجد نفسي اقف على خط البداية من جديد
    عندما كتبت هنا كل ما يدور في خاطري
    اعتقدت انني اريح نفسي من بعض ما يثقلها
    ولكن هذا لم يحصل.. بل العكس
    ازدادت ثقلا جديدا..

    ******

    اكتب ما اريد ان اكون..
    اضع الخطوط الرئيسية مقتنعاَ بها
    ولكنني اضيع ما ان ابدأ في الدخول بالتفاصيل
    هل خطوطي مثاليه اقرب ان تكون خيالاَ
    من ان تكون جزءاَ من عالمي الحقيقي

    ******

    راحتي في ان اقول هنا نهاية المطاف
    ان ارتضى هذه الوظيفة واقبلها كجزء من حياتي
    وان ابني عليها كل ما يأتي
    ان اضع نقطة نهاية السطر
    حاولت ولم استطع..
    اقف على نقطة الصفر المطلق
    لا استطعت الصعود للأرقام الموجبه
    ولا ارتضيت النزول للسالب

    ******

    عــدســـه ::

    الجزيره 5

    الجزيره 5 ::

    أكّد مصدر في المؤتمر الوطني العراقي أن المؤتمر سينشر اليوم الاثنين وثائق رسمية عراقية باعتبار انها «تؤكد علاقة مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في فضائية (الجزيرة) القطرية فيصل القاسم بمخابرات صدام حسين وتنسيقه العمل معها وتلقيه هدايا ثمينة منها».
    ***
    عقبال باقي الشلّه..

    استثمار ناجح ::

    أعلن مدير العلاقات العامة في فندق موفنبيك الكويت ان الفندق قرر استضافة نجوم البرنامج الشهير «ستار أكاديمي» لاحياء حفل غنائي في 21 فبراير الجاري.
    ***
    استثمرتهم، وها هي تبدأ رحلة جني الأرباح.

    طرف مقـال ::

    «سمير القنطار» أسير لبناني لدى الإسرائيليين، توجه إليهم في عام 1979 وضربهم في عقر دارهم فحكموا عليه بالسجن لخمسمائة.. سنة! الصليب الأحمر ينقل رسائله إلى أهله وينقل رسائل أهله اليه، وقد أكمل دراسته وهو في السجن وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ من احدى الجامعات الإسرائيلية بالمراسلة، وهو حاليا في صحة جيدة ويأكل جيدا وينتظر الإفراج.. عنه! كل هذا وهو قد قتل مواطنين إسرائيليين، لكن «سمير القنطار» الكويتي وعددهم ستمائة أسير قتلهم صدام حسين «العربي المسلم» ودفنهم في مقابر جماعية بعد خمسة أشهر فقط من أسرهم، ولولا كل هذه الجحافل الأمريكية التي جاءت وأسقطت نظامه لما استطعنا ان نلملم رفاتهم وبقايا عظامهم، وكل جريمتهم انهم قالوا.. «لا.. للاحتلال»!! ألم نقل لكم من قبل إن.. اليهودي أفضل من.. البعثي؟!
    فؤاد الهاشم - الوطن

    اسلوب! ::

    محمد يوسف المليفي، كاتب كويتي يحسب نفسه على التيار الاسلامي، ولكن ما اراه انه لم يأخذ من كلمة “الأسلامي” اي من معانيها!، له الكثير من المقالات الشاذه والآراء الغريبه، بالأضافه الى تركه لكل الصحف في الخليج العربي ليكتب في صحيفة القدس العربي التي يملكها عبد الباري عطوان!!
    لم استطع ان اجد سببا لعمله هذا، مع ان ما قاله في مقالاته تلك ردّده كثير من الكتاب في صحف كويتيه وذهبوا الى بيوتهم آمنين، اذا الأمن والخوف لم يكن السبب لذهابه الى هذا العبد باري!، المهم، قرأت له مقالتين وضعهما القائمين على موقع لا لستار اكاديمي بعناوين لم استطع هضمها حتى الآن، فهل عجز عن ايجاد كلمات يعبر فيها عن مقاله غير ان يختار لماذا يخنثون الشباب و(….) البنات