عـــدســـه




شاهدت برنامج على قناة الـ mbc، هو عبارة عن مؤتمر تلفزيوني على طريقة مؤتمرات الانترنت عبر الكاميرات بين مجموعتين من الشباب ، محموعه من اميركا والاخرى من جنوب افريقيا.
كانو يتحدثون عن امريكا و11 سبتمبر وتأثيرها على السياسه الامريكيه الخارجيه و الحرب ضد الارهاب والشرق الاوسط…
تحدثوا في جميع الامور التي تهمنا نحن العرب بالدرجه الاولى!
يعجبني دائما في الغرب هو عدم حساسيتهم من اظهار مشاعرهم الحقيقيه لكل شيء مهما كان، والتفريق بين الصدق والمجامله..
كانت المقارنه بين موقف الشباب الجنوب افريقي الذي غيّر بلده من دولة تطحنها حرب اهليه عنصريه وقمع للسود.. الى دولة يشهد لها بالتغيير في اقصر زمن..فهي من بين الدول العشر الاولى صاحبة اقوى اقتصاد في العالم، دولة نووية سواء كانت اسلحه او طاقه، قبلة السياح من جميع دول العالم
(لا زلت اذكر عندما تبادلت حقيبتي في المطار مع حقيبة سيده كويتيه قادمه من جنوب افريقيا!)
والتقييم بين موقف الشباب في كلتا الدولتين وماذا يجب ان يفعلوا لتغيير الواقع المفروض عليهم من امبراطورات الاقتصاد المتحكّمين في القرار الامريكي.
متى نرى نفس البرامج ذات الطرح (المفيد) على قنواتنا العربيه يكون الشباب هم المضيفون والمتحاورون بدون وجود ديناصورات الاعلام التي لا زالت تتمسك بحلم القوميه العربيه، ووهم الاشتراكيه، وخرافة نظرية المؤامره التي نستعملها كشماعه نعلّق عليها كل اخطائنا.
قبل كل هذا متى نرى الشباب الواعي هم الاغلبيه وليس العكس!
نقلت قناة العربيه برنامجا لا اذكر اسمه من حي الاعظميه ببغداد,, يُظهر الاهالى وهم (يهوسون) لصدام ويتمنون عودته.
“ليس غريبا ان يستيقض المسجون يوما ليجد نفسه يحب سجّانه، ويعشق زنزانته، حالة سمّوها البروبغندا”
ذكر المعلّق هذه الجملةالتي لخصّت تحليل كل هذا الكلام الذي يدور حول صدام وشعبيته بين الشعب العراقي.
هذا حال الشعب العراقي وله عذره، ولكن ماذا تسمى الحالة التي اصابت المطبّلون لصدام ايام حكمه وحتى بعد سقوطه والقبض عليه. عبدالباري عطوان ومصطفى بكري وغيرهم!!
اخذت اتجول اليوم في أرشيف المواضيع هنا..
ووجدت بالصدفه بعض التعليقات على مواضيع قديمة التي وددت لو انني شاهدتها في وقتها
اعتقد ان التعليق عليها الآن يفقدها معناها..
ولأقول الحقيقه.. وجدت تعليقا جعلني ابتسم لا اراديا و لأول مره اجد نفسي اردّد..
“لــو انني رأيته في وقته!!”
لم اكتشف لحد الآن الجدوى من نشر صور بعض الفتيات في بعض المنتديات.
قرأت في احد المنتديات موضوع فيه بعض الصور لفتيات خليجيات وكُتب في الموضوع ان المصوّر نشرها في الانترنت.
ويجب الحذر من بعض المصوري…الخ
اذا كنت تريد التحذير فهل تنشر الصور؟
وما الجدوى من النشر؟ سواء كان تحذيراَ او تشهير!
لا زلت متأكداَ ان الانترنت يكشف الاخلاقيات الحقيقيه للبعض مما يخجل عنه في الحياة العاديه
فالتشهير بشخص ما..ان كنت تفعله في الانترنت فالاكيد انك تخجل منه في الحياة العاديه خوفا من العقاب ليس كون اخلاقك لا تسمح به!
سمعت يوما من مدربنا ايام الدوره العسكريه كلمه كنت اسمعها كثيرا ولكنني رأيتها عيناَ هناك
“ناس تخاف ما تستحي.. وناس تستحي ما تخاف”
فالأول لا يستحي ولكن خوفه يردعه
والثاني ممكن ان يكون لا يخاف.. ولكن حيائه واخلاقه تمنعه!
تابعت يوم امس افتتاح بطولة الخليج السادسه عشر لكرة القدم.. اعجبني جدا الافتتاح والاوبريت
(قليل هي الاغاني التي تشعرني بالقشعريرة عند الاستماع الى كلماتها! وقليله هي اللحظات التي تحسسني اننا خليج واحد!)
ما يجدر بالذكر هو كلمة رئيس اللجنه المنظمه الشيخ احمد الفهد الاحمد وارتجاله لها وكأنه لم يجد الوقت كتابة كلمه مناسبه، فخرجت بشكل مشوّه، مليئه بالأخطاء اللغويه فلا اعتقد انك ستجد “ضيوفنا الكريم” في اي كتاب رسمي او كتاب مدرسي!
اشبّه الشخصيات من حولي كالطين..
يبدأ حياته كطينة طرية ساذجه..
يتغير كلّما رأى شيئا ابهره او سمع صوتا اقنعه
وكلما كبر في العمر.. اشتدت الطينه قساوة
واخذت تتشكل ويضاف اليها آراء من هنا وهناك
بعضها قابل للزوال
وبعضها الآخر يصبح جزءاَ من الشخصية نفسها
حتى يصل الى عمر يكون تشكل الطينة قد اكتمل
لا يستطيع هو نفسه تغييرها
ولكنه ينشغل بالبحث عن الجوانب التي لم يكتشفها بعد
…
كلما أضفت سنة جديده الى عمري..
اسأل نفسي..
هل وصلت الى هذه المرحلة!
تؤرقني ردود الفعل دائما..
فأنت لا ترى ماذا بداخل القلوب..ولا احد يستطيع ان يتوقّع ماذا سيحدث وكيف ستكون ردّة الفعل او كيف سيتصرف.
فأسترجع اغنية كاظم..
ياليت بين يدي مرآة ترى..
ما في قلوب الناس
من امر دفين
لا اعتقد ان رد الفعل سيجعلني اندم على الفعل نفسه ان كان يرجع لي.
فلم أبدأ بشيء الا وانا مقتنع به..
ولكنه الفضول.. طبيعة لا استطيع تغييرها!
البارحه..
على انغام ذكـــرى..
لم استطع الا ان اكون بين زوايا الفوتوشوب
احاول ان اطبع حالتي على احدى ملفاته..
لا اعلم ان كنت مركّزاَ على الاغنيه ام البرنامج
فكلاهما كان بعيدا عن ما افكر فيه!
وكانت النتيجه..

ازداد زوار موقعي القادمين من محركات البحث هذه الايام واغلبهم من Google..
ولكن الطريف هنا هو الكلمات التي يستخدمونها ومنها..
أتساءل عن الذي وضع كلمة “اللهم احصهم عددا” ما الذي يبحث عنه بالتحديد!!
بعض الكتابات التي وجدتها على الجدران في المعسكر..وكما يتضح منها ان احد الاخوة الاماراتيين فاضت قريحته ببعض الكلمات الجميله شوقاَ للوطن.. الغريب هنا لم يغضب احد من الكتابه على الجدار، لأن الكل كان يشاركه نفس المشاعر، اقل واحد منا لم يرى اهله لأكثر من اسبوعين مع انهم لا يبعدون عنه عشرين دقيقه!




بعد ان رأى ما فعله التعنت وجنون العظمة بصدام، آثر القذافي ان يرجع الى وعيه ويحكّم العقل قليلا بإيقاف كل برامجه لأسلحة الدمار الشامل والخنوع لقرارات لمجلس الامن ووكالة الطاقة النوويه الدوليه.
لماذا اختار ان يُصنّف مع صدام, لو اختار باكستان كمثال لكان الآن دولة نوويه مثل غيرها من الدول “العاقلة” ولكن ما اردى من المربوط الا المفتلت!
اخر موضة اطلقها القذافي هي توحيد فلسطين واسرائيل وتسميتهم بــ “اسراطين” !
ما يلي هو جزء من مقال للكاتبه سوسن الشاعر:
المشكلة ان العقيد بهذا النبأ المفاجىء قد قطع رزق العديد من الاخوة الذين كان ممكنا ان يستفيدوا من هذه القصة، العقيد قطع الطريق على السيناريو التقليدي المتعارف عليه في مثل هذه الاحوال التي تبدأ عادة بنشر تقارير امريكية تتهم فيها امريكا دولة عربية بوجود مثل هذه الاسلحة في ارضها، يعقبها حملة شرسة دفاعية من اخواننا القوميين والاسلاميين على السياسة الامريكية واتهامها بالكذب وبالتآمر والتخطيط لوضع دولة عربية اخرى على قائمة الارهاب تمهيدا لاخضاعها او احتلالها تكرارا لتجربة العراق واستمرارا لنهج السيطرة والاستعمار الامبريالي، ثم يليها نشر تقارير امريكية اخرى بها مزيد من التفاصيل حول مواقع تلك الاسلحة فتزداد حملة الاتهامات ضراوة ويزداد التعاطف مع القطر العربي ويبدأ اخوتنا المحللون الفضائيون السياسيون والعسكريون والمفكرون اياهم (عنبر وبلال) في التلويح والتشويح والتزبيد وباستعراض مواقف النظام الليبي في مواجهة المخططات الاستعمارية الامبريالية والتي كانت السبب في تلك الاتهامات الملفقة والافتراءات الظالمة والمسرحيات المعدة سلفا له ولنظامه من اجل اسقاطه و… و… والقصة اياها التي تعرفونها وتحفظون السيناريو الوحيد الاوحد لها.
أضاف بــدر الى رصيده جائزة السعفة البرونزيه في الملتقى الخليجي للفن التشكيلي عن عمـله “البيانو”.
اتمنى له المزيد من التوفيق ان شاء الله :)
العمــل

صورة من العمل في ايامه الأولى!


بعد مرور اول اسبوعين من الحجز ايام الحرب على العراق، تأقلم احد الزملاء مع الوضع القائم وان “ميري” ليست موجوده الآن ومنطقة الحدود لا تدخل ضمن نطاق خدمات التوصيل في المصبغه!!

حضرت يوم الخميس الفائت بمقر جمعية الفنون التشكيلية بحولي ندوة فنية بعنوان «النهوض بالتجربة الفنية في دول الخليج اكاديميا وثقافيا» للفنان القطري يوسف احمد والفنان عبد الرسول سلمان وذلك ضمن فعاليات النشاط الثقافي المصاحب لمعرض الكتاب الثامن والعشرين بالكويت.
لاحظت وجود الممثل القدير محمد المنصور من بين الحضور, اتواجد كثيرا في جمعية الفنون التشكيليه من خلال مرافقتي لـبــدر ولكنها لأول مره اصادفه هناك, والذي استغربته هنا انه كان يصحح اسماء الفنانين القدامي للمحاضرين!
تعوّدت ان اتوقع ان تواجد الفنانيين والشخصيات الـعامه في مثل هذه المناسبات لا يتعدى ان يكون وجاهة اجتماعيه وبروتوكول تمليه عليهم مكانتهم الاجتماعيه، ولكن متابعته لما يقال وتصحيحه لبعض الاسماء الفنانيين الروّاد وحتى اسماء اللوحات صحح معتقدي وجعلني اعيد النظر بها!!
بدأت بقراءة بعض الكتب التي اشتريتها من معرض الكتاب في زيارتي الاولى له, فاخترت ثلاثة كتاب ليكونوا معي في الحجز الكلي بسبب القمة الخليجيه..هم
“هايــد بـارك” لـ مبارك الشعلان وهو عبارة عن مجموعة من مقالاته التي نشرت في جريدة الوطن الكويتيه وجمعها في كتاب, ومن بعض المقالات التي قرأتها اعتقد انني استطيع ان اصنفه الى جانب فؤاد الهاشم وخالد القشطيني وغيرهم من كتّاب المقالة الساخرة والنقد اللاذع المبطّن بالسخرية.
“دولــة الأذاعــه” لــ ابراهيم الزبيدي, وهو اعلامي ومذيع سابق في التلفزيون العراقي في بداية السبعينات..يحكي فيه مذكراته عن حزب البعث والعراق عموما في تلك الفترة.
“مذكرات وزير عراقي سابق” لــ جواد هاشم، وهي ايضا مذكرات لوزير عاصر بداية حزب البعث ومعمعة الانقلابات في الستينات..
كعادتي اقرأ بداية كل كتاب لأرى ان كان يجذبني لقراءته حتى النهاية.. وقليلة جداَ هي الكتب التي اعود اليها لأنهي قراءتها, ولكن من ما قرأته من هذه الكتب استطيع ان اقول انني سأنهيها!
يزدحم معرض الكتاب كعادته كل سنة بكتب الابراج وتفسير الاحلام والعلاقات الجنسية والزواج…الى اخر القائمه من كتب المقاولات ذات الاسم الرنان وحشو الكلام حتى يخيل لك ان ماكتب في بداية الكتاب اعيد في اخره!!
لا تزال وزارة الاعلام الكويتيه تمارس هوايتها بمنع الكتب عملاَ بمنطقها الذي يقول “شكل هالكتاب مو عاجبني!” فالكتب تمنع قبل ان تقرأ او تجاز ومن ثم تمنع بعد ان يتحدث عنها الناس وكأنها تنتظر رأي النواب او بعض المتنّفذين في الكتب, لا اعلم لماذا سميت بلجنة رقابة طالما انها لا تصدر قرارات منع، بل تستوردها


