استاذ.. ولكن!ّ
نشرت جريدة الوطن في عدد اليوم هذا الخــبـــر
***
ضبطت الأجهزة الأمنية استاذ تاريخ في كلية الاداب بجامعة الكويت في شقته بمنطقة الفروانية اثر بلاغ من الحارس الاسيوي الجنسية عن استخدام الدكتور المذكور وهو مصري الجنسية لصفحات من القرآن الكريم كمناديل حمام في دورة مياه الشقة، وعلى اثر ضبطه من الأجهزة الأمنية اعترف الدكتور بانه فعلا مزق القرآن الكريم، وبرر فعلته النكراء بما يعانيه من «مشاكل نفسية».
***
هل هناك فكر مريض اكثر من هذا الشكل!، والله لو انه ملحد اوعابد للشيطان لأرتجفت يداه وهو “يحاول” فعلها.. ولن يستطيع!
الآن عرفنا لماذا مخرجات التعليم لدينا فارغه ذات انتاجية معدومه لا تستطيع ادارة بقالة فما بالك بعمل جدّي، فأطلقنا عليها مصطلح اخترعناه نحن (البطالة المقنّعه)، فإذا كان هذا الاستاذ قد قُبل في جامعة الكويت لتدريس التاريخ، فكم شخص ممن هم على شاكلة هذا الاستاذ قد دخلوا مدارسنا ويدرسّون الاجيال التي نطمح انها ستغيّر الواقع الى الافضل!!
خلّود وحمّود وبدّور وعبّود…. وعليوي ::
اضحكني هذا المقال عن خسارة الكويت امام منتخب الامارات وابتعادها عن منصة التتويج الا بمعجزه!.
لاعبين المنتخب الحاليين اغلبهم يفتقرون للخبرة لذلك لو كانوا في مناسبة اخرى او مباراه عاديه لتقبّلنا الخسارة، ولكن بعد تصريحات الاداريين ان الكأس لن يتعدى الكويت توقعنا ان نرى منتخب افضل من السابق.
تخطّى بعض المشاهدين الحاجز وتحلّوا ببعض الشجاعه التي افتقروا لها بالماضي وطالبوا باستقالة احمد اليوسف.
اعتقد ان المباراة كانت القشه التي قصمت ظهر البعير، في السابق كان الحياء يمنع الكثيرين من القاء اللوم على احمد اليوسف كونه احد افراد الاسرة الحاكمه، ولكنه صرّح قبل البطوله انه ان لم نفز بالكأس فسيستقيل!
احد المتصلين على القناة الثالثة بتلفزيون الكويت قد طفح به الكيل فقال:
“يا اخي الرجل عند كلمته، وانت قلت راح استقيل، استقيل وريّحنا!”
حقيقة اشفق على اللاعبين، فجماهيرنا لا ترحم! (شمّاته بالدرجه الاولى)، وفوق هذا سيتلقون التوبيخ من الاداريين الذين كانوا السبب الاكبر للمشكله!.
عدســـه ::
هذا كان حال بوستر خليجي 16 قبل.. وبعد المباراة. (بتصرّف!)


بتصرف .. متقن بدرجة اعجبتني الا ان كلمة نادي خربت الدنيا